السيد جعفر مرتضى العاملي
144
مختصر مفيد
وأول الكلام أن الرواية تخالف وتتنافى مع الأصل الاعتقادي في العصمة . . مع وجود توجيه أن ما فعله النبي [ صلى الله عليه وآله ] هو العمل بمقتضى العصمة . . وإن ذلك يدل على عصمة أمير المؤمنين [ عليه السلام ] . . ولماذا لا يصار إلى تعليل ما ورد في الرواية من أنه [ صلى الله عليه وآله ] إذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتهم . وبذلك ينتفي المحذور . ولماذا لا يقال إن ذلك كان في يوم بارد أو كان في مرض أمير المؤمنين علي [ عليه السلام ] وكان ذلك لضرورة حينئذٍ . . إلا أن يقال إن المرض مرفوع والإمام [ عليه السلام ] لا يمرض لأن النبي [ صلى الله عليه وآله ] كان قد دعا له فمن حين دعائه [ صلى الله عليه وآله ] لم يمرض . . ولكن يمكن أن يجاب أن هذا الحدث كان قبل دعاء النبي [ صلى الله عليه وآله ] له بأن لا يصيبه لا مرض ولا برد ولا حر بدليل أن الرواية تصرح أن هذه الحادثة كانت قبل نزول الأمر بالحجاب ؟ ولماذا لا يتم توجيه الرواية بأن ذلك كان قبل أن يأمر نساءه بالحجاب كما صرحت الروايات الواردة ؟ ؟ ولماذا لا يكون النقض على أهل العامة بأنه قد ورد عندهم بأسانيد صحيحة أن رسول الله أدخل الزبير مع بعض نسائه تحت لحاف واحد وذلك للروايات الآتية ؟ : 1 - المستدرك - الحاكم النيسابوري ج 3 ص 364 : " [ حدثنا ] أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا إسحاق بن